الإمام أحمد بن حنبل
549
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22216 - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ « 1 » ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ ، فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلَهُ « 2 » .
--> وأخرجه الطبراني ( 8058 ) من طريق مبارك بن فضالة ، عن أبي غالب البصري ، عن أبي أمامة مرفوعاً : " يخرجُ من النار بشفاعة رجلٍ من أُمَّتي أكثرُ من ربيعة ومُضَرَ " . وفيه أبو غالب البصري ، مختلف فيه ، وهو ممن يعتبر به في المتابعات والشواهد ، ومبارك بن فضالة مدلِّس ، وقد عنعنه . وأخرجه الطبراني ( 8059 ) من طريق الحسين بن واقد ، عن أبي غالب البصري ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يدخلُ الجنةَ بشفاعة رجلٍ من أمتي أكثرُ من عدد مُضَرَ ، ويَشفَعُ الرَّجلُ في أهل بيته ، ويَشفَعُ على قَدْر عملِه " . ورجال إسناده ثقات غير أبي غالب ، فهو ضعيف يعتبر به كما سلف . ولقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ليدخلنَّ الجنةَ بشفاعة رجلٍ ليس بنبيٍّ مثل الحَيَّيْنِ - أو مثل أحد الحَيَّيْن - : ربيعةَ ، ومُضَر " . شواهد ، انظرها عند حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم ( 11148 ) ، ونزيد في شواهده هنا : ما أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في " زوائد الزهد " ص 126 عن أبي عامر العَقَدي ، عن حماد بن سَلَمة ، عن يونس بن عُبيد ، عن الحسن البصري : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " والذي نفسي بيده ، ليخرجنَّ من النار بشفاعة رجلٍ من أُمتي ما هو من بيتي أكثرُ من ربيعةَ ومُضَرَ " . وهذا مرسل رجاله ثقات . وقوله : " أوما ربيعة من مضر ؟ " هكذا وقع في ( م ) والأصول الخطية التي بأيدينا ، وهذا خلاف المعروف ؛ فإن ربيعة ومضر ابنا نزار بن مَعَدِّ بن عدنان ، وهما جِذْما العرب العدنانية ، وليس أحدهما من الآخر ، واللَّه أعلم . ( 1 ) تصحف في ( م ) و ( ق ) إلى : " جرير " ، والمثبت من ( ظ 5 ) و " أطراف المسند " 23 / 6 . ( 2 ) صحيح بطرقه وشواهده دون قوله : " فقال رجل : يا رسول اللَّه . . إلخ " كما سلف بيانه في الرواية السابقة .